NIHIL MIRARI
Showing posts with label ESSAI. Show all posts
Showing posts with label ESSAI. Show all posts
Sunday, 17 January 2016
Friday, 21 February 2014
I write
I write because writing is not an amulet
I write so that earth will not cleave and swallow me
I write while the tree is rooting
I write in senility and in anticipation
I write because no one can prevent me writing
I write before getting blind
I write because I feel pity for clerks
I write in order to be closer or farther
I write so that I won’t give up hope
I write with them
I write because I like papers
I write because I loathe words
I write when the nights ends
I write so that I may get rid of the hell of wri ting
I write as I refuse myth and magic
I write so that I may possess all the words
I write as I am helpless before death
I write so that others will read me
I write so that I may hide words and create other words
I write hoping to leap into emptines s
I write as I want to find a solution for death
I write to the alive
I write as I am afraid
I write because I can not stop writing
I write so that I may love myself and others
I write and overlook the gap
I write and think
I write at all the musical times
I write in loneliness
I write the night
I write for writing
I write because writing is a dream
I write as writing is something of no avail
I write as I reject fate
I write as words oppress me
I write because I start to fear loneliness
I write because I am against rationalism
I write so that I may live
I write because I am most of the times silent
I write then I laugh so much
I write because I am alive
I write as writing the only reaction that makes me realize that I ‘m free
I write so that I may get rid of my being
I write so that I may not go insane
I write because I like words
I write because I am in hurry and I have no time
I write because I like books
I write against them
I write while I am in history
I write while I am jumping into the emptiness
I write against your will
I write after lifting the hawser
I write so that I may look for something which doesn’t exist
I write while I am threatened
I write as long as the war still goes on
I write so that I go astray
I write while words are escaping from me
I write because I am neither goods nor considered only shameful genitals
I write because I am in the maze
I write with black ink
I write, write so that I can ignite the fire
I write in the morning
I write under loss
I write till the sun rises
I write as writing is a reaction which is not ruled by necessity
I write as I am against all kinds of Authority
I write since writing is not sacred
I write along with death
I write the desire not its subject
I write after reading
I write my disagreement
I write so that I may play
I write because I’m deviant
I write and I do not want to defend the man as he is not weak
I write so that I may not be like her
I write so that I may not commit suicide
I write while all this space is before me
By Soulef Abbes
The Gateway To Modern Arabic Poetry
Translated by
Poet Munir Mezyed - Romania
Prof. Abdul-settar Abdul-Latif AI-Assady -Iraq
سلاف عباس
الكارافاجو و رؤوسه المقطوعة
( مخطوط)
2011
Wednesday, 19 February 2014
الكارافاجو و رؤوسه المقطوعة - ميدوزا نموذجا
الكارافاجو و رؤوسه المقطوعة - ميدوزا نموذجا
الكارافاجو
Méduse, 1597-15981. Huile sur toile montée sur bois,tondo de 55 cm de diamètre, Florence, Galerie des Offices.
أسلوبه يجرّ الانسان الى الهاوية و يجرّ الرسم ـ هذا الفن النبيل و الجليل ـ الى الخراب ... لو استجاب الكارافاجو لكل المتطلبات لاصبح رساما مجيدا غير انه كان جاهلا بالاشياء المثالية , لقد كان مقيدا بكل ما هو طبيعي .
مالافازيا في كتابه فلسينا الرسامة 1678
أسلوب مفرط و اسود
طبعه قاده الى اسلوب مظلم يتطابق مع شخصيته الصاخبة و المستفزة
... تقليد الاشياء الحقيرة , البحث عن القذارة و التشوهات ...
بلوري في كتابه حياة الرسامين و النحاتين
و المعماريين المحدثين 1672
لا يحترم غير الهوى الذي يحسن تأويل قدرته البركانية بموهبة كبيرة
يوركهاردت في كتابه شيشرون
كان يرسم الطبيعة بكل ما فيها من معيب
و حقير
القاروتي في كتابه حكم حول الرسم 1760
هذا الرجل كان رساما كبيرا غير انه لم يكن رساما مثاليا . كان يكتفي بتقليد الطبيعة
سكاراموتشا في كتابه رهافة الاقلام الايطالية 1674
انه عجيبة الفن / انه ذهول الطبيعة
جيقلي في كتابه انتصار الرسم 1615
هذا الرجل قاتل . و لكن طاقة مزاجه منعته من السقوط في الرسم الغبي و النبيل ... لم يكن الكارافاجو يصلح عيوب مود يلاته التي كان يوقفها في الشارع
ستاندال في كتابه نزهات في روما 1829
ذاك , نعم , كان بحق يهرس اللحم
ذلك ما قاله عنه الرسام الايطالي حنبعل كاراتشي
ورد في كتاب لانزي تاريخ الرسم في ايطاليا 1789
اذا كان بوسان يبحث عن النبل في مواضيعه فان الكارافاجو كان منقادا الى حقيقة الطبيعي كما كان يراه . لقد كانا متقابلان ... كان يقلد ما تراه عيناه
فيليبيان في كتابه حوارات حول حياة و اعمال الرسامين الممتازين القدامى و المحدثين
لقد جاء ليحطم الرسم
هذا ما قاله عنه الرسام نيكولا بوسان
العبقرية الشرسة العارية
اندريه شاستال في مقدمة كتاب الكارافاجو
كان يغمر مشاهده في الظلام , يصفعها بدفعة من الضوء الذي يلامسها و هكذا كانت بعض الاجزاء فحسب تطفو من الظلمات في الضوء
مارانقوني في كتابه الكارافاجو 1992
هكذا كتب عنه العديد من الرسامين و النقاد
هذا الرسام الذي نسي ثم اعيد اكتشافه في القرن العشرين
في تاريخ الرسم لا أحد من الرسامين ـ غير ميكال ـ انجلو مريزي الملقب بالكارافاجو ـ رسم عددا كبيرا من الرؤوس المقطوعة او المذبوحة او التي تكاد تذبح
1 ـ جوديت 1598
2 ـ رأس ميدوزا 1598 1599
3 ـ دافيد 1600
4 ـ قربان اسحاق 1601 1602
5 ـ دافيد 1606 1607
6 ـ سالومي 1607
7 ـ ذبح القديس يوحنا المعمدان 1608
8 ـ دافيد ـ 1609 1610
لماذا كل هذه الرؤوس المقطوعة ؟
الكارافاجو رسّام التصادم
ما لا يطاق
الموت
تصادم الضوء و الظلام
العنف
المواجهة الشرسة
العلاقات الدرامية
لوحاته مشاهد مسرحية
درامية
الحياة
الصراع , قطب الحياة
وماهيتها
رسّام غير قابل للترويض
إنه الولد السّيء
المتوحش . الهمجي
رسّام الهروب
الغموض و الايحاء
لا تستطيع اختزال لوحاته
في قراءة واحدة . النقاد
و المؤرخون مختلفون حول
مقاصده
سيّد التقابل
التناقض
سيّد الخرق و التجاوز
الخرق
يساوي الخلق
الكارافاجو الرسّام الذي كان يتعمد الفضائح
اللوطي
الرجل / المرأة
الذي كانت تلاحقه التتبعات
القضائية
القاتل الهارب : في 6 ماي
1606 قتل رجلا بعد
مبارزة دارت بينهما . فرّ
من روما بعد ان اصدروا
ضدّه حكما بالاعدام
و عاش حياته متنقلا بين
العديد من
المدن : نابولي
مالطا , صقلية
المقتول الذي عثر على جثته
في احد الشواطئ . مات وهو
في قمة المجد و الشهرة ( لا
زالت تحوم العديد من الشكوك
حول سبب موته , هل قتل
ام مات متأثرا بمرض ما )
الكارافاجو الذي اسس لاسلوب فني جديد احدث قطيعة مع تراث الرسم الايطالي : رافئيل ومايكل انجلو و دافنشي و بوتيتشيلي ... قطع خاصة مع مدرسة فلورنسا التي كانت تولي اهمية بالغة للرسم الخطي و التي كانت تحرص على ان تمثل الانسان في صورة مثالية الاهية باعتبار ان غايته الاساسية هي الارتقاء من المرتبة الحيوانية الى المرتبة الالاهية .
الكارافاجو كان يرسم الواقع كما هو
الطبيعة بكل وحشيتها و همجيتها
اللعب بالضوء و الظلام بكل حدة و عنف
الضوء يسقط على الشخصيات او المشاهد , يأتي من مصدر غير معروف . ضوء يمسح اللوحة . يقطع الكارافاجو و بكل حدة بين الضوء و الظل . لا حلول وسطى . الضوء او الظلام هما اللذان ينظمان الاشكال و ليست الخطوط كما هو الحال في الرسم الكلاسيكي .
في المرحلة الاخيرة من حياته اصبح الظلام الخلفية الاساسية للوحاته . السواد السواد السواد
اسلوب له حضور قوي و فعّال في تاريخ الرسم و الفن . إنه الكارافاجيزم Le caravagisme
نرى اسلوبه في أعمال رسامين كبار : رمبراندت , روبنس , فيلاسكواز , دي لاتور , بوسان ...
الكثير من العنف في لوحاته
لم يكن هناك تقابل بين حياته و رسمه
لا انفصال بين حياته و فنه
الموت موضوع اساسي في لوحات الكارافاجو . و الحياة ايضا
كأنه يلاعب الموت
أو يلعب معه
كأن هذا الرسّام يتماهى مع الموت
الرسّام يرسم مشهد القتل
يده تقطع الرأس , تذبحه ... دم مرعب كثير
يسيل
مشاهد كثيرة دامية
او يرسم القاتل وهو يمسك برأس المذبوح
كل اللوحات تتضمن القاتل و المقتول او الذابح و المذبوح
رؤوس مذبوحة او تكاد تذبح
نساء قاتلات و رجال قتلة
شباب و شيوخ
الضحية و الجلاد
رعب الضحايا و برودة الجلاد
اللوحة الوحيدة التي تتضمن رأسا مقطوعا فحسب هي لوحة رأس ميدوزا
رسام يرسم لوحة موضوعها رأس مقطوعة
احتفل الكارافاجو بالموت – منذ شبابه – فاللوحة تنتمي الى مرحلة الشباب . كان له من العمر 23 سنة عندما رسمها
و واصل سلسلة اللوحات التي تعرض مشاهد موت و قتل و ذبح ... طيلة حياته الصاخبة المجنونة
بعض النقاد يعتبرون ان الوجه الذي رسمه الكارافاجو
في لوحة الميدوزا ليس في حقيقة الامر الا وجهه عندما كان شابا
لقد رسم نفسه مقطوع الرأس عندما أعطى
وجهه لغوليات Goliath في لوحة دافيد 1609- 1610
رأس ميدوزا نموذجا
في الميثولوجيا الاغريقية تمثل ميدوزا احدى المسوخ الاسطورية
gorgones
ميدوزا ملك او ملكة
احدى ثلاث كائنات لها هيئة الوحش
و هنّ ستينو
Steno
و اوريال
Euryale
و ميدوزا
Meduse
بنات آلهة بحرية
تسكن بعيدا في الغرب على ضفاف نهر المحيط
آلهة خالدة , ما عدا ميدوزا التي قتلها بيرسي
Persée
تقول الاسطورة ان بوسيدون اله البحر كان
عشيق ميدوزا و كانت حاملا منه لما قتلها بيرسي
يقال انها كانت آلهة جميلة
اثينا آلهة الحكمة و الحرب أعطت بيرسي
القدرة على قتل ميدوزا لانها ادعت انها اجمل منها
غير ان العديد من الرسومات كانت تعرضها في شكل وجه قبيح جدا
شعر من الثعابين ( كان شعرا جميلا جدا غير
ان اثينا غارت منها فحوّلته الى ثعابين )
و لها انياب خنزير
أجنحة من ذهب
تبتسم بطريقة مرعبة
انفها أفطس
لسانها مندلق
وجهها تغمره لحية
عينان براقتان
يدان من البرونز
مشية وقحة
اذا نظر احدهم الى احداها يتحول الى صخرة
إنها وحش
قتلها بيرسي باستخدام درعه البرونزي المصقول كمرآة الذي اهدته إياه أثينا و الذي وجهه اليها كمرآة
ثم قطع رأسها بضربة واحدة
نظرتها الى وجهها جمّدتها
ظلها اخذ الى هاديس الجحيم الاغريقي , هناك تروّع الموتى
الكارافاجو المفتون بالموت لا بد ان تمثل له الميدوزا افضل اسطورة او موضوع يرسمه
ما الذي رسمه الكارافاجو في هذه اللوحة ذات الشكل الدائري ؟
اللوحة هي درع بيرسي و قد انعكس فيه وجه الموت
إنها اللحظات الاخيرة من حياة ميدوزا
رأس ميدوزا المقطوع الذي يسيل منه دم كثير مخيف
رسم الميدوزا في حالة رعب بعد ان تحيّل عليها بيرسي و جعلها ترى نفسها في المرآة
وجّهت نظرتها المجمّدة القاتلة الى نفسها
اللوحة ترسم لحظة الرعب
وجّهت سلاحها الى ذاتها فقتلت نفسها بنفسها
ارغمها على الانتحار بالنظر الى نفسها . خلّص منها البشر
الميدوزا لا تنظر لك أيّها المشاهد . إنّها
تنظر في وجهها في المرآة . تفتح
فمها, تفتح عيناها , تتسع
عيناها استنكارا و رفضا و دهشة و قهرا
اللوحة هي الدرع الذي وجهه بيرسي الى الميدوزا ليقضي عليها
هذه اللوحة تمثل لغزا حيّر الكثيرين
لماذا لا تنظر الينا ؟
حتى لا تجمدنا ؟
هل ميدوزا هي الرسّام الذي يجمّد المشاهد امام لوحاته بفضل مهارته الفنية و قدرته على شد انتباه المشاهد الى حد التحجر غير انه اذا اراد ان يرى نفسه او اذا اجبر على ان يرى نفسه يقتل نفسه بنفسه , يتجمد ؟
هل يجب على الفنان ان يتخلى عن هذه الغاية حتى لا يحدث له ما حدث لميدوزا ؟
هل يجب على الفنان ان لا يتلاعب بالمشاهد ؟
هل هذا يعني ان الكارافاجو يرفض ان يكون الفنان ساحرا ؟
هل يجب على الفنان ان يتخلى عن رؤية نفسه بنفسه ؟
هوامش
- انظر التحليلات الرائعة للوحة رأس الميدوزا التي قام بها لويس ماران في كتابه تحطيم الرسم Detruire la peinture حيث قارن بين الكارافاجو و بوسان Poussin
- كتب الاديب الفرنسي دومينيك فرننديز رواية
متميزة عن الكارافاجو بعنوان
La course à l abime
سلاف عباس
الكارافاجو و رؤوسه المقطوعة
( مخطوط)
2011
جاكسون بولوك : الرسم - الكتابة - المتاهة
Autumn Rhythm (Number 30), 1950
Jackson Pollock (American, 1912–1956)
Enamel on canvas; 105 x 207 in. (266.7 x 525.8 cm)
George A. Hearn Fund, 1957 (57.92)
© 2011 The Pollock–Krasner Foundation / Artists Rights Society (ARS), New York
Jackson Pollock (American, 1912–1956)
Enamel on canvas; 105 x 207 in. (266.7 x 525.8 cm)
George A. Hearn Fund, 1957 (57.92)
© 2011 The Pollock–Krasner Foundation / Artists Rights Society (ARS), New York
جاكسون بولوك : الرسم - الكتابة - المتاهة
إنّها الحقول و الغابات و
البحار و الكون , كل المساحات الشاسعة اللامتناهية التي تحتوي تدفقاته المتواصلة
وتتجلى فيها . كل السيلانات : ماء , مني , دم , خمر , قيئ , حبر , لعاب , رذاذ ,
مخاط , حليب , مطر , خلّ , دموع , عرق , بصاق , زبالة , بول , عسل ... ذلك هو
الرسم . تلك هي الكتابة . خطوط مرحلة كماء النهر .
ايقاع الخريف
رقم واحد
تقارب
انعكاس الدب الكبير
اعمدة زرقاء
و لوحات اخرى كثيرة
لوحات جاكسون بولوك تأخذك الى جنونه بحباله بخيوطه بشباكه باختبالاته يشدك و لا يشدك الى حيث تريد او لا تريد . تلهث ينقطع نفسك ... من اين له كل هذا التعنت و الاصرار والعناد ؟ من اين له كل هذه الوقاحة و التهور ؟ من اين له كل هذه الكبرياء الفائضة حتى الطوفان ؟ يجري في الريح يجري و يصطدم بالريح , بالصخر, بالرماد . يتحطم ألف مرّة ثم ينحت ذاته من جديد . او يضيعها . السيارة التي قادها ليلا بسرعة جنونية حتى اصطدم بشجرة و مات . أنت مأخوذ معه او فيه او إليه ... تجري و ينقطع بك الحبل . يأخذك و يقطع بك الحبل . يهلكك . الكاتب الرسام هل يقيدنا ؟ هل يسجننا بولوك في لوحاته , في فضاءاته الشاسعة ؟ في صفحاته ؟ في سرعته المجنونة ؟ هل يسجننا بولوك في حريته ؟ هل يقيدنا ذلك الامريكي بحباله بحبالنا و يلقي بنا في متاهته ؟ أم يطلقنا و يحررنا ؟ أم نحن قادرون على التحرر من قيوده ؟ ما ان تقع العين على لوحاته حتى تنشد الى تلك الخيوط السوداء الى تلك المتاهة المدبرة بعناية و دقة . تتابع العين الخيوط التي القاها الرسام على ارض اللوحة تضيع معها تجن مثلها تذهب في كل الاتجاهات . تصل و لا تصل و ليس مهما ان تصل . الم يقل بيكيت في اللامسمى : " المهم هو ان لا اصل ابدا الى أي مكان , ان لا اكون في أي مكان . " بولوك رسام و كاتب الحركة . اللاهدوء. القلق المتواصل و الضياع الذي لا ينتهي و التشرد الذاهب الى الهنالك . الذاهب في المتاهة . حركة الجسد حول اللوحة و فيها . حركة الرجلين و القدمين حول اللوحة . الجسد كله يميل الى اللوحة و يميل عليها . بولوك ينجز لوحاته وهو منحني على اللوحة . اللوحة تأخذ كل ما يأتي من الجسد . اللوحة تشرب بولوك حتى آخر قطرة . الوانه , سواده . و العالم ايضا . حركة الخطوط على اللوحة . سباق بينها , تصادم و تناقض و تجاور و تقاتل و مواجهة لا تهدأ ... تلك الخيوط هل تسعى الى البقاء في اللوحة المتاهة ام تحاول الانفلات منها ؟ ربما تريد ان تقفز الى الفراغ الذي يحيط باللوحة . حركة اليد تلقي الالوان على الفضاء اللامحدود المحدود ذلك انه للوحة مقاييس و لكن في داخلها متعددة . حركة الالوان السائلة على اللوحة , المتساقطة عليها , المتلهفة عليها . حركة الاحاسيس المنفجرة . الهائجة . حركة الفراغ و الموت و العدم و الحياة . كأنه بيكيت الذي قال في رواية مالون يموت : " ان تحيا وحدك ان تتشرد في لحظة لا حدود لها . " لوحات بولوك خطابات خطوط تجري . هوس , هلوسة تنطبع على اللوحة بل هي اللوحة . هذه اللوحات الضخمة أتمرغ عليها , أتنفسها , أشمها , ألصق جسدي بجسدها , أمرر يدي على كل شبر فيها . أتعطر برائحة الارض بعد سقوط المطر . الخطوط السوداء انخلاعات , ارتحالات غير دورية , تشردات تتم وفق تباينات حرارية . يا لسورة الخمر و شدتها . إنها على حد قول الشاعر تراكل : " ترحلات قلقة عبر فوضى الحصى . " هل تستطيع العين تحديد بداية و نهاية خطوط بولوك ؟ هل تستطيع نحقيق التأصل في المكان و الزمان ؟ إنها نقل , انتقال , تهجير , تقهقر , تقدم , انخلاع , تحويل , ارتحال , تبديل , انزلاق ... ذلك هو الرسم . تلك هي الكتابة . بولوك رسّام الفضاء .رساّم المسافة . الكتابة مسافة شاسعة . إذا كان الفضاء عند الرسّام روثكو عائما متأرجحا فإنه أرضي ممتد الى ما لا نهاية له عند بولوك . روثكو رسام الضوء العائم اما بولوك فإنه رسام الحركة . هدوء روثكو و صخب بولوك . علاقات مائية بين الالوان عند روثكو . ذات عائمة . علاقات هوائية أرضية بين الخطوط عند بولوك . جسد مخلوط بالتراب . عند روثكو الالوان منظمة لتنتج الضوء الشفافية . المربعات و المستطيلات التي تحدها حدود شفافة تتراكم طوابق ضوئية . الالوان منظمة عند بولوك لتنتج الحركة الصراع . يلقي بها على الارض يجاورها يلاقيها تتصادم . في فضاء بولوك لا وجود لهوس فقدان الهوية أو هوس العودة الى الوحدة المفقودة . لا مركز في لوحاته و لا عمق . بل فيه احساس الذات بما تعيشه . الذات تنقاد الى جنونها . تنظيم للجنون الذي ينكشف و يظهر دون ان يختزله او يوريه او يخفيه او يقصيه كما هو الحال في فضاء الرسام موندريان .
لوحات بولوك :
الممكن
تناغم و تناسق ليس سعيا الى النظام المغلق
بناء منفتح
الاعتراف بالتناقض
ثراء لا متناهي
الكلام الهذيان الثرثرة ...
حوار متواصل : البينذاتية INTERSUBJECTIVITE اعتراف بالتناقض
اقبال على الحياة
العقل و اللاعقل
التجربة الاخلاقية
منفتح
اختلافي
رمية النرد : نيتشة , ارتو , شار ..
الحركة
منفتح على الاخر على العالم
على اللامتناهي المادي و اللامادي
عوالم متعددة تقنية جديدة
DRIPPING تقوم على ثقب علبة اللون و اسالة ما فيها على القماشة التي وضعت ارضا استخدام الفرشاة و الاعواد و الملوق ...
كل الالوان و كل الخطوط
الحياة
الصراع
اللعب
الاختلاف
السفر
المغامرة
الفن حرية
: لوحات موندريان
الواجب
حساب صارم
بناء قاهر
وضوح الوهم
تفقير
الصمت
الانانة او تقوقع الذات على ذاتها SOLIPSISME
اخفاء للفوضى
للتناقض
تصوف
العقل
الصرامة الاخلاقية
ا لتفكيرا لنسقي
كلياني
لا مجال للصدفة او الارتجال
الثبات
العالم مغلق
عالم فكري بحت
مثالي
رفض للمادة
عالم واحد
تقنية كلاسيكية : القلم الفرشاة المسطرة المسند ...
عودة الى الماهيات : استخدام الالوان الاساسية , الاحمر و الاصفر و الازرق
استخدام الخطوط العمودية و الافقية .
الموت
الدرس
الوفاق الانسجام
الهوية
العودة
الفن تحكمه الضرورة
فضاء بولوك
انه فضاء الجنون و الغليان المستمر و الحركة التي لا تهدأ . فضاءات متعددة متناقضة تتقاسم اللوحة او تتصارع فيها . تأتي من مناخات عدة . بولوك لا يحتل الفضاء بل يجري فيه و يمشي و يذهب و يركض و يطير و يهرول و يسير و يهرب و لا يصل ...
هو نيتشة الذي قال في كتابه افول الاصنام : " انتشاء ارادة زاخرة بطاقة متراكمة . " اللوحة مساحة مسافة متاهة يتحرك فيها الرسام . اللوحة متاهة يدخلها الرسام و ندخلها معه يضيع و نضيع معه . نلتقي بالوحش في المتاهة . ما الذي يحدث لنا ؟ هل نأكله ؟ هل يأكلنا ؟ لا تمسك بيدك خيط اريان لتمشي في المتاهة . بولوك ليس ديدالوس الذي انقذته اريان .
تلك هي ارض بولوك ارض تيهاء . تلك هي الكتابة يخرجنا الفنان من علاقات الدائرة او المثلث او المربع او الهرم ... الى علاقات المتاهة فضاء العلاقات : تعايش , تعاقب , سببية , تناسب , انتماء , رنين , توافق , تدرج , تباعد , تبادل , تقابل , تكافؤ, تقارب , تلازم , انخراط , تفاضل , محايثة , تشابك , تصادم , تحابك , اختبال ...
صراع جنوني .
الحياة تيه .
من يمسكني ؟؟؟؟؟
من يأخذني ؟؟؟؟؟
سلاف عباس
من كتاب الكارافاجو و رؤوسه المقطوعة
مخطوط
ايقاع الخريف
رقم واحد
تقارب
انعكاس الدب الكبير
اعمدة زرقاء
و لوحات اخرى كثيرة
لوحات جاكسون بولوك تأخذك الى جنونه بحباله بخيوطه بشباكه باختبالاته يشدك و لا يشدك الى حيث تريد او لا تريد . تلهث ينقطع نفسك ... من اين له كل هذا التعنت و الاصرار والعناد ؟ من اين له كل هذه الوقاحة و التهور ؟ من اين له كل هذه الكبرياء الفائضة حتى الطوفان ؟ يجري في الريح يجري و يصطدم بالريح , بالصخر, بالرماد . يتحطم ألف مرّة ثم ينحت ذاته من جديد . او يضيعها . السيارة التي قادها ليلا بسرعة جنونية حتى اصطدم بشجرة و مات . أنت مأخوذ معه او فيه او إليه ... تجري و ينقطع بك الحبل . يأخذك و يقطع بك الحبل . يهلكك . الكاتب الرسام هل يقيدنا ؟ هل يسجننا بولوك في لوحاته , في فضاءاته الشاسعة ؟ في صفحاته ؟ في سرعته المجنونة ؟ هل يسجننا بولوك في حريته ؟ هل يقيدنا ذلك الامريكي بحباله بحبالنا و يلقي بنا في متاهته ؟ أم يطلقنا و يحررنا ؟ أم نحن قادرون على التحرر من قيوده ؟ ما ان تقع العين على لوحاته حتى تنشد الى تلك الخيوط السوداء الى تلك المتاهة المدبرة بعناية و دقة . تتابع العين الخيوط التي القاها الرسام على ارض اللوحة تضيع معها تجن مثلها تذهب في كل الاتجاهات . تصل و لا تصل و ليس مهما ان تصل . الم يقل بيكيت في اللامسمى : " المهم هو ان لا اصل ابدا الى أي مكان , ان لا اكون في أي مكان . " بولوك رسام و كاتب الحركة . اللاهدوء. القلق المتواصل و الضياع الذي لا ينتهي و التشرد الذاهب الى الهنالك . الذاهب في المتاهة . حركة الجسد حول اللوحة و فيها . حركة الرجلين و القدمين حول اللوحة . الجسد كله يميل الى اللوحة و يميل عليها . بولوك ينجز لوحاته وهو منحني على اللوحة . اللوحة تأخذ كل ما يأتي من الجسد . اللوحة تشرب بولوك حتى آخر قطرة . الوانه , سواده . و العالم ايضا . حركة الخطوط على اللوحة . سباق بينها , تصادم و تناقض و تجاور و تقاتل و مواجهة لا تهدأ ... تلك الخيوط هل تسعى الى البقاء في اللوحة المتاهة ام تحاول الانفلات منها ؟ ربما تريد ان تقفز الى الفراغ الذي يحيط باللوحة . حركة اليد تلقي الالوان على الفضاء اللامحدود المحدود ذلك انه للوحة مقاييس و لكن في داخلها متعددة . حركة الالوان السائلة على اللوحة , المتساقطة عليها , المتلهفة عليها . حركة الاحاسيس المنفجرة . الهائجة . حركة الفراغ و الموت و العدم و الحياة . كأنه بيكيت الذي قال في رواية مالون يموت : " ان تحيا وحدك ان تتشرد في لحظة لا حدود لها . " لوحات بولوك خطابات خطوط تجري . هوس , هلوسة تنطبع على اللوحة بل هي اللوحة . هذه اللوحات الضخمة أتمرغ عليها , أتنفسها , أشمها , ألصق جسدي بجسدها , أمرر يدي على كل شبر فيها . أتعطر برائحة الارض بعد سقوط المطر . الخطوط السوداء انخلاعات , ارتحالات غير دورية , تشردات تتم وفق تباينات حرارية . يا لسورة الخمر و شدتها . إنها على حد قول الشاعر تراكل : " ترحلات قلقة عبر فوضى الحصى . " هل تستطيع العين تحديد بداية و نهاية خطوط بولوك ؟ هل تستطيع نحقيق التأصل في المكان و الزمان ؟ إنها نقل , انتقال , تهجير , تقهقر , تقدم , انخلاع , تحويل , ارتحال , تبديل , انزلاق ... ذلك هو الرسم . تلك هي الكتابة . بولوك رسّام الفضاء .رساّم المسافة . الكتابة مسافة شاسعة . إذا كان الفضاء عند الرسّام روثكو عائما متأرجحا فإنه أرضي ممتد الى ما لا نهاية له عند بولوك . روثكو رسام الضوء العائم اما بولوك فإنه رسام الحركة . هدوء روثكو و صخب بولوك . علاقات مائية بين الالوان عند روثكو . ذات عائمة . علاقات هوائية أرضية بين الخطوط عند بولوك . جسد مخلوط بالتراب . عند روثكو الالوان منظمة لتنتج الضوء الشفافية . المربعات و المستطيلات التي تحدها حدود شفافة تتراكم طوابق ضوئية . الالوان منظمة عند بولوك لتنتج الحركة الصراع . يلقي بها على الارض يجاورها يلاقيها تتصادم . في فضاء بولوك لا وجود لهوس فقدان الهوية أو هوس العودة الى الوحدة المفقودة . لا مركز في لوحاته و لا عمق . بل فيه احساس الذات بما تعيشه . الذات تنقاد الى جنونها . تنظيم للجنون الذي ينكشف و يظهر دون ان يختزله او يوريه او يخفيه او يقصيه كما هو الحال في فضاء الرسام موندريان .
لوحات بولوك :
الممكن
تناغم و تناسق ليس سعيا الى النظام المغلق
بناء منفتح
الاعتراف بالتناقض
ثراء لا متناهي
الكلام الهذيان الثرثرة ...
حوار متواصل : البينذاتية INTERSUBJECTIVITE اعتراف بالتناقض
اقبال على الحياة
العقل و اللاعقل
التجربة الاخلاقية
منفتح
اختلافي
رمية النرد : نيتشة , ارتو , شار ..
الحركة
منفتح على الاخر على العالم
على اللامتناهي المادي و اللامادي
عوالم متعددة تقنية جديدة
DRIPPING تقوم على ثقب علبة اللون و اسالة ما فيها على القماشة التي وضعت ارضا استخدام الفرشاة و الاعواد و الملوق ...
كل الالوان و كل الخطوط
الحياة
الصراع
اللعب
الاختلاف
السفر
المغامرة
الفن حرية
: لوحات موندريان
الواجب
حساب صارم
بناء قاهر
وضوح الوهم
تفقير
الصمت
الانانة او تقوقع الذات على ذاتها SOLIPSISME
اخفاء للفوضى
للتناقض
تصوف
العقل
الصرامة الاخلاقية
ا لتفكيرا لنسقي
كلياني
لا مجال للصدفة او الارتجال
الثبات
العالم مغلق
عالم فكري بحت
مثالي
رفض للمادة
عالم واحد
تقنية كلاسيكية : القلم الفرشاة المسطرة المسند ...
عودة الى الماهيات : استخدام الالوان الاساسية , الاحمر و الاصفر و الازرق
استخدام الخطوط العمودية و الافقية .
الموت
الدرس
الوفاق الانسجام
الهوية
العودة
الفن تحكمه الضرورة
فضاء بولوك
انه فضاء الجنون و الغليان المستمر و الحركة التي لا تهدأ . فضاءات متعددة متناقضة تتقاسم اللوحة او تتصارع فيها . تأتي من مناخات عدة . بولوك لا يحتل الفضاء بل يجري فيه و يمشي و يذهب و يركض و يطير و يهرول و يسير و يهرب و لا يصل ...
هو نيتشة الذي قال في كتابه افول الاصنام : " انتشاء ارادة زاخرة بطاقة متراكمة . " اللوحة مساحة مسافة متاهة يتحرك فيها الرسام . اللوحة متاهة يدخلها الرسام و ندخلها معه يضيع و نضيع معه . نلتقي بالوحش في المتاهة . ما الذي يحدث لنا ؟ هل نأكله ؟ هل يأكلنا ؟ لا تمسك بيدك خيط اريان لتمشي في المتاهة . بولوك ليس ديدالوس الذي انقذته اريان .
تلك هي ارض بولوك ارض تيهاء . تلك هي الكتابة يخرجنا الفنان من علاقات الدائرة او المثلث او المربع او الهرم ... الى علاقات المتاهة فضاء العلاقات : تعايش , تعاقب , سببية , تناسب , انتماء , رنين , توافق , تدرج , تباعد , تبادل , تقابل , تكافؤ, تقارب , تلازم , انخراط , تفاضل , محايثة , تشابك , تصادم , تحابك , اختبال ...
صراع جنوني .
الحياة تيه .
من يمسكني ؟؟؟؟؟
من يأخذني ؟؟؟؟؟
سلاف عباس
من كتاب الكارافاجو و رؤوسه المقطوعة
مخطوط
2011
Subscribe to:
Posts (Atom)


